العيني

190

عمدة القاري

رقابَ بَعْضٍ انظر الحديث 1739 مطابقته للترجمة ظاهرة لأنها قطعة منه . وأحمد بن إشكاب بكسر الهمزة وسكون الشين المعجمة وبالباء الموحدة بعد الألف الصفار الكوفي ، ومحمد بن فضيل مصغر الفضل بالضاد المعجمة يروي عن أبيه فضيل بن غزوان بفتح الغين المعجمة وسكون الزاي . قوله : لا ترتدوا تقدم في الحج من وجه آخر عن فضيل بلفظ : لا ترجعوا وسياقه هناك أتم . 7080 حدّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ ، حدّثنا شُعْبَةُ ، عنْ عَلِيَ بنِ مُدْرِكٍ سَمِعْتُ أبا زُرْعَةَ بنَ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ ، عنْ جَدِّهِ جَرِيرٍ قال : قال لي رسولُ الله في حَجَّةِ الوَداعِ : اسْتَنْصِتِ النَّاسَ ثمَّ قال : لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقابَ بَعْضٍ مطابقته للترجمة ظاهرة . وعلي بن مدرك على صيغة اسم الفاعل من الإدراك الكوفي ، وأبو زرعة بضم الزاي اسمه هرم بفتح الهاء ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي ، وليس لأبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جده في البخاري إلاَّ هذا الحديث . ومضى الحديث في كتاب العلم . قوله : لا ترجعوا كذا في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : لا ترجعن ، بضم العين والنون المثقلة . وكفاراً جمع كافر نصب على الحال . ( ( ( ( تَكُونُ فِتْنَةٌ القاعِدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ) ) أي : هذا باب يذكر فيه : تكون . . . إلى آخره ، وهذه الترجمة بعض الحديث . 7080 حدّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ ، حدّثنا شُعْبَةُ ، عنْ عَلِيَ بنِ مُدْرِكٍ سَمِعْتُ أبا زُرْعَةَ بنَ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ ، عنْ جَدِّهِ جَرِيرٍ قال : قال لي رسولُ الله في حَجَّةِ الوَداعِ : اسْتَنْصِتِ النَّاسَ ثمَّ قال : لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقابَ بَعْضٍ مطابقته للترجمة ظاهرة . وعلي بن مدرك على صيغة اسم الفاعل من الإدراك الكوفي ، وأبو زرعة بضم الزاي اسمه هرم بفتح الهاء ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي ، وليس لأبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جده في البخاري إلاَّ هذا الحديث . ومضى الحديث في كتاب العلم . قوله : لا ترجعوا كذا في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : لا ترجعن ، بضم العين والنون المثقلة . وكفاراً جمع كافر نصب على الحال . ( ( ( ( تَكُونُ فِتْنَةٌ القاعِدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ) ) أي : هذا باب يذكر فيه : تكون . . . إلى آخره ، وهذه الترجمة بعض الحديث . 7080 حدّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ ، حدّثنا شُعْبَةُ ، عنْ عَلِيَ بنِ مُدْرِكٍ سَمِعْتُ أبا زُرْعَةَ بنَ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ ، عنْ جَدِّهِ جَرِيرٍ قال : قال لي رسولُ الله في حَجَّةِ الوَداعِ : اسْتَنْصِتِ النَّاسَ ثمَّ قال : لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقابَ بَعْضٍ مطابقته للترجمة ظاهرة . وعلي بن مدرك على صيغة اسم الفاعل من الإدراك الكوفي ، وأبو زرعة بضم الزاي اسمه هرم بفتح الهاء ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي ، وليس لأبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جده في البخاري إلاَّ هذا الحديث . ومضى الحديث في كتاب العلم . قوله : لا ترجعوا كذا في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : لا ترجعن ، بضم العين والنون المثقلة . وكفاراً جمع كافر نصب على الحال . ( ( ( ( تَكُونُ فِتْنَةٌ القاعِدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ) ) أي : هذا باب يذكر فيه : تكون . . . إلى آخره ، وهذه الترجمة بعض الحديث . 7081 حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ الله ، حدّثنا إبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ ، عنْ أبِيهِ عنْ أبي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحمانِ ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ . قال إبْراهِيمُ : وحدثني صالحُ بنُ كيْسانَ ، عنِ ابنِ شهِابٍ ، عنْ سَعِيد بنِ المُسَيَّبِ ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَتَكُونُ فِتَنٌ القاعدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ، والقائِمُ فِيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي ، والماشِي فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، مَنْ تَشَرَّفَ لَها تَسْتَشْرِفْهُ ، فَمَنْ وَجَدَ فِيها مَلْجأ أوْ مَعاذاً فَلْيَعُذْبِهِ انظر الحديث 3601 وطرفه مطابقته للترجمة ظاهرة . ومحمد بن عبيد الله مصغراً ابن محمد مولى عثمان بن عفان الأموي ، وإبراهيم بن سعد يروي عن أبيه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف عن عمه أبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف عن أبي هريرة . والحديث أخرجه مسلم في الفتن أيضاً عن إسحاق بن منصور . قوله : ستكون فتن وفي رواية المستملي : فتنة ، والمراد جميع الفتن ، وقيل : هي الاختلاف الذي يكون بين أهل الإسلام بسبب افتراقهم على الإمام ولا يكون المحق فيها معلوماً ، بخلاف علي ومعاوية . قوله : القاعد فيها أي : في الفتن خير من القائم إشارة إلى أن شرها يكون بحسب التعلق بها ، وزاد الإسماعيلي : والنائم فيها خير من اليقظان ، واليقظان فيها خير من القاعد ولمسلم : اليقظان فيها خير من النائم وللبزار : ستكون فتن ثم تكون فتن بزيادة : والمضطجع خير من القاعد فيها ولأبي داود : المضطجع فيها خير من الجالس ، والجالس خير من القائم ومعنى القاعد خير من القائم الذي لا يستشرفها . وقال الداودي : الظاهر أنه إنما أراد أن يكون فيها قاعداً . وحكى ابن التين عنه أن الظاهر أن المراد من يكون مباشراً لها في الأحوال كلها ، يعني : أن بعضهم في ذلك أشد من بعض فأعلاهم في ذلك الساعي فيها بحيث يكون سبباً لإثارتها ، ثم من يكون قائماً بأسبابها وهو الماشي ، ثم من يكون مباشراً لها وهو القائم ، ثم من يكون مع النظارة ولا يقاتل وهو القاعد ، ثم من يكون محسناً لها ولا يباشر ولا ينظر وهو المضطجع اليقظان ، ثم من لا يقع منه شيء من ذلك ولكنه راض وهو النائم ، والمراد بالأفضلية في هذه الخيرية من يكون أقل شرّاً ممن فوقه على التفصيل المذكور . قوله : من تشرف بفتح التاء المثناة من فوق والشين المعجمة وتشديد الراء على وزن تفعل ، أي : تطلع لها بأن يتصدر ويتعرض